موضوعات مرتبط: مناسبت ها

تاريخ : سه شنبه هفتم مرداد 1393 | 3:34 | نویسنده : سید سعید محفوظی موسوی |
((شَهرُ رَمَضَان الّذي أُنزِلَ فيهِ القُرآنُ هُدىً لِلنّاسِ وبَيِنت مِنَ الهُدى والفُرقَانِ)) (البقرة / 185)

(ماه رمضان، ماهى كه قرآن، براى هدايت مردان، و نشانه هاى هدايت وفرق بين حق وباطل، در آن نازل شده است)


موضوعات مرتبط: مناسبت ها

تاريخ : جمعه ششم تیر 1393 | 10:6 | نویسنده : سید سعید محفوظی موسوی |



تاريخ : دوشنبه ششم مرداد 1393 | 0:24 | نویسنده : سید سعید محفوظی موسوی |

هُمّ يَا مَنْ لَا يَرْغَبُ فِي الْجَزَاءِ وَ يَا مَنْ لَا يَنْدَمُ عَلَى الْعَطَاءِ وَ يَا مَنْ لَا يُكَافِئُ عَبْدَهُ عَلَى السّوَاءِ.مِنّتُكَ ابْتِدَاءٌ، وَ عَفْوُكَ تَفَضّلٌ، وَ عُقُوبَتُكَ عَدْلٌ، وَ قَضَاؤُكَ خِيَرَةٌ إِنْ أَعْطَيْتَ لَمْ تَشُبْ عَطَاءَكَ بِمَنّ‏ٍ، وَ إِنْ مَنَعْتَ لَمْ يَكُنْ مَنْعُكَ تَعَدّياً. تَشْكُرُ مَنْ شَكَرَكَ وَ أَنْتَ أَلْهَمْتَهُ شُكْرَكَ.وَ تُكَافِئُ مَنْ حَمِدَكَ وَ أَنْتَ عَلّمْتَهُ حَمْدَكَ.تَسْتُرُ عَلَى مَنْ لَوْ شِئْتَ فَضَحْتَهُ، وَ تَجُودُ عَلَى مَنْ لَوْ شِئْتَ مَنَعْتَهُ، وَ كِلَاهُمَا أَهْلٌ مِنْكَ لِلْفَضِيحَةِ وَ الْمَنْعِ غَيْرَ أَنّكَ بَنَيْتَ أَفْعَالَكَ عَلَى التّفَضّلِ، وَ أَجْرَيْتَ قُدْرَتَكَ عَلَى التّجَاوُزِ.وَ تَلَقّيْتَ مَنْ عَصَاكَ بِالْحِلْمِ، وَ أَمْهَلْتَ مَنْ قَصَدَ لِنَفْسِهِ بِالظّلْمِ، تَسْتَنْظِرُهُمْ بِأَنَاتِكَ إِلَى الْإِنَابَةِ، وَ تَتْرُكُ مُعَاجَلَتَهُمْ إِلَى التّوْبَةِ لِكَيْلَا يَهْلِكَ عَلَيْكَ هَالِكُهُمْ، وَ لَا يَشْقَى بِنِعْمَتِكَ شَقِيّهُمْ إِلّا عَنْ طُولِ الْإِعْذَارِ إِلَيْهِ، وَ بَعْدَ تَرَادُفِ الْحُجّةِ عَلَيْهِ، كَرَماً مِنْ عَفْوِكَ يَا كَرِيمُ، وَ عَائِدَةً مِنْ عَطْفِكَ يَا حَلِيمُ.أَنْتَ الّذِي فَتَحْتَ لِعِبَادِكَ بَاباً إِلَى عَفْوِكَ، وَ سَمّيْتَهُ التّوْبَةَ، وَ جَعَلْتَ عَلَى ذَلِكَ الْبَابِ دَلِيلًا مِنْ وَحْيِكَ لِئَلّا يَضِلّوا عَنْهُ، فَقُلْتَ تَبَارَكَ اسْمُكَ تُوبُوا إِلَى اللّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً عَسَى رَبّكُمْ أَنْ يُكَفّرَ عَنْكُمْ سَيّئَاتِكُمْ وَ يُدْخِلَكُمْ جَنَاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ.يَوْمَ لَا يُخْزِي اللّهُ النّبِيّ وَ الّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ، نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمَانِهِمْ، يَقُولُونَ رَبّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا، وَ اغْفِرْ لَنَا، إِنّكَ عَلَى كُلّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ. فَمَا عُذْرُ مَنْ أَغْفَلَ دُخُولَ ذَلِكَ الْمَنْزِلِ بَعْدَ فَتْحِ الْبَابِ وَ إِقَامَةِ الدّلِيلِ‏ وَ أَنْتَ الّذِي زِدْتَ فِي السّوْمِ عَلَى نَفْسِكَ لِعِبَادِكَ، تُرِيدُ رِبْحَهُمْ فِي مُتَاجَرَتِهِمْ لَكَ، وَ فَوْزَهُمْ بِالْوِفَادَةِ عَلَيْكَ، وَ الزّيَادَةِ مِنْكَ، فَقُلْتَ تَبَارَكَ اسْمُكَ وَ تَعَالَيْتَ مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا، وَ مَنْ جَاءَ بِالسّيّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلّا مِثْلَهَا.وَ قُلْتَ مَثَلُ الّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبّةٍ، وَ اللّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ، وَ قُلْتَ مَنْ ذَا الّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرَةً. وَ مَا أَنْزَلْتَ مِنْ نَظَائِرِهِنّ فِي الْقُرْآنِ مِنْ تَضَاعِيفِ الْحَسَنَاتِ.وَ أَنْتَ الّذِي دَلَلْتَهُمْ بِقَوْلِكَ مِنْ غَيْبِكَ وَ تَرْغِيبِكَ الّذِي فِيهِ حَظّهُمْ عَلَى مَا لَوْ سَتَرْتَهُ عَنْهُمْ لَمْ تُدْرِكْهُ‏ أَبْصَارُهُمْ، وَ لَمْ تَعِهِ أَسْمَاعُهُمْ، وَ لَمْ تَلْحَقْهُ أَوْهَامُهُمْ، فَقُلْتَ اذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ، وَ اشْكُرُوا لِي وَ لَا تَكْفُرُونِ، وَ قُلْتَ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنّكُمْ، وَ لَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ. وَ قُلْتَ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ، إِنّ الّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنّمَ دَاخِرِينَ، فَسَمّيْتَ دُعَاءَكَ عِبَادَةً، وَ تَرْكَهُ اسْتِكْبَاراً، وَ تَوَعّدْتَ عَلَى تَرْكِهِ دُخُولَ جَهَنّمَ دَاخِرِينَ.فَذَكَرُوكَ بِمَنّكَ، وَ شَكَرُوكَ بِفَضْلِكَ، وَ دَعَوْكَ بِأَمْرِكَ، وَ تَصَدّقُوا لَكَ طَلَباً لِمَزِيدِكَ، وَ فِيهَا كَانَتْ نَجَاتُهُمْ مِنْ غَضَبِكَ، وَ فَوْزُهُمْ بِرِضَاكَ.وَ لَوْ دَلّ مَخْلُوقٌ مَخْلُوقاً مِنْ نَفْسِهِ عَلَى مِثْلِ الّذِي دَلَلْتَ عَلَيْهِ عِبَادَكَ مِنْكَ كَانَ مَوْصُوفاً بِالْإِحْسَانِ، وَ مَنْعُوتاً بِالِامْتِنَانِ، وَ مَحْمُوداً بِكُلّ لِسَانٍ، فَلَكَ الْحَمْدُ مَا وُجِدَ فِي حَمْدِكَ مَذْهَبٌ، وَ مَا بَقِيَ لِلْحَمْدِ لَفْظٌ تُحْمَدُ بِهِ، وَ مَعْنًى يَنْصَرِفُ إِلَيْهِ.يَا مَنْ تَحَمّدَ إِلَى عِبَادِهِ بِالْإِحْسَانِ وَ الْفَضْلِ، وَ غَمَرَهُمْ بِالْمَنّ وَ الطّوْلِ، مَا أَفْشَى فِينَا نِعْمَتَكَ، وَ أَسْبَغَ عَلَيْنَا مِنّتَكَ، وَ أَخَصّنَا بِبِرّكَ‏هَدَيْتَنَا لِدِينِكَ الّذِي اصْطَفَيْتَ، وَ مِلّتِكَ الّتِي ارْتَضَيْتَ، وَ سَبِيلِكَ الّذِي سَهّلْتَ، وَ بَصّرْتَنَا الزّلْفَةَ لَدَيْكَ، وَ الْوُصُولَ إِلَى كَرَامَتِكَ‏ اللّهُمّ وَ أَنْتَ جَعَلْتَ مِنْ صَفَايَا تِلْكَ الْوَظَائِفِ، وَ خَصَائِصِ تِلْكَ الْفُرُوضِ شَهْرَ رَمَضَانَ الّذِي اخْتَصَصْتَهُ مِنْ سَائِرِ الشّهُورِ، وَ تَخَيّرْتَهُ مِنْ جَمِيعِ الْأَزْمِنَةِ وَ الدّهُورِ، وَ آثَرْتَهُ عَلَى كُلّ أَوْقَاتِ السّنَةِ بِمَا أَنْزَلْتَ فِيهِ مِنَ الْقُرْآنِ وَ النّورِ، وَ ضَاعَفْتَ فِيهِ مِنَ الْإِيمَانِ، وَ فَرَضْتَ فِيهِ مِنَ الصّيَامِ، وَ رَغّبْتَ فِيهِ مِنَ الْقِيَامِ، وَ أَجْلَلْتَ فِيهِ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ الّتِي هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ.ثُمّ آثَرْتَنَا بِهِ عَلَى سَائِرِ الْأُمَمِ، وَ اصْطَفَيْتَنَا بِفَضْلِهِ دُونَ أَهْلِ الْمِلَلِ، فَصُمْنَا بِأَمْرِكَ نَهَارَهُ، وَ قُمْنَا بِعَوْنِكَ لَيْلَهُ، مُتَعَرّضِينَ بِصِيَامِهِ وَ قِيَامِهِ لِمَا عَرّضْتَنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِكَ، وَ تَسَبّبْنَا إِلَيْهِ مِنْ مَثُوبَتِكَ، وَ أَنْتَ الْمَلِي‏ءُ بِمَا رُغِبَ فِيهِ إِلَيْكَ، الْجَوَادُ بِمَا سُئِلْتَ مِنْ فَضْلِكَ، الْقَرِيبُ إِلَى مَنْ حَاوَلَ قُرْبَكَ.وَ قَدْ أَقَامَ فِينَا هَذَا الشّهْرُ مُقَامَ حَمْدٍ، وَ صَحِبَنَا صُحْبَةَ مَبْرُورٍ، وَ أَرْبَحَنَا أَفْضَلَ أَرْبَاحِ الْعَالَمِينَ، ثُمّ قَدْ فَارَقَنَا عِنْدَ تَمَامِ وَقْتِهِ، وَ انْقِطَاعِ مُدّتِهِ، وَ وَفَاءِ عَدَدِهِ.فَنَحْنُ مُوَدّعُوهُ وِدَاعَ مَنْ عَزّ فِرَاقُهُ عَلَيْنَا، وَ غَمّنَا وَ أَوْحَشَنَا انْصِرَافُهُ عَنّا، وَ لَزِمَنَا لَهُ الذّمَامُ الْمَحْفُوظُ، وَ الْحُرْمَةُ الْمَرْعِيّةُ، وَ الْحَقّ الْمَقْضِيّ، فَنَحْنُ قَائِلُونَ السّلَامُ عَلَيْكَ يَا شَهْرَ اللّهِ الْأَكْبَرَ، وَ يَا عِيدَ أَوْلِيَائِهِ.السّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَكْرَمَ مَصْحُوبٍ مِنَ الْأَوْقَاتِ، وَ يَا خَيْرَ شَهْرٍ فِي الْأَيّامِ وَ السّاعَاتِ.السّلَامُ عَلَيْكَ مِنْ شَهْرٍ قَرُبَتْ فِيهِ الْ‏آمَالُ، وَ نُشِرَتْ فِيهِ الْأَعْمَالُ.السّلَامُ عَلَيْكَ مِنْ قَرِينٍ جَلّ قَدْرُهُ مَوْجُوداً، وَ أَفْجَعَ فَقْدُهُ مَفْقُوداً، وَ مَرْجُوٍّ آلَمَ فِرَاقُهُ.السّلَامُ عَلَيْكَ مِنْ أَلِيفٍ آنَسَ مُقْبِلًا فَسَرّ، وَ أَوْحَشَ مُنْقَضِياً فَمَضّ‏السّلَامُ عَلَيْكَ مِنْ مُجَاوِرٍ رَقّتْ فِيهِ الْقُلُوبُ، وَ قَلّتْ فِيهِ الذّنُوبُ.السّلَامُ عَلَيْكَ مِنْ نَاصِرٍ أَعَانَ عَلَى الشّيْطَانِ، وَ صَاحِبٍ سَهّلَ سُبُلَ الْإِحْسَانِ‏ السّلَامُ عَلَيْكَ مَا أَكْثَرَ عُتَقَاءَ اللّهِ فِيكَ، وَ مَا أَسْعَدَ مَنْ رَعَى حُرْمَتَكَ بِكَ‏السّلَامُ عَلَيْكَ مَا كَانَ أَمْحَاكَ لِلذّنُوبِ، وَ أَسْتَرَكَ لِأَنْوَاعِ الْعُيُوبِ‏السّلَامُ عَلَيْكَ مَا كَانَ أَطْوَلَكَ عَلَى الْمُجْرِمِينَ، وَ أَهْيَبَكَ فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ‏ السّلَامُ عَلَيْكَ مِنْ شَهْرٍ لَا تُنَافِسُهُ الْأَيّامُ.السّلَامُ عَلَيْكَ مِنْ شَهْرٍ هُوَ مِنْ كُلّ أَمْرٍ سَلَامٌ‏    السّلَامُ عَلَيْكَ غَيْرَ كَرِيهِ الْمُصَاحَبَةِ، وَ لَا ذَمِيمِ الْمُلَابَسَةِ السّلَامُ عَلَيْكَ كَمَا وَفَدْتَ عَلَيْنَا بِالْبَرَكَاتِ، وَ غَسَلْتَ عَنّا دَنَسَ الْخَطِيئَات‏السّلَامُ عَلَيْكَ غَيْرَ مُوَدّعٍ بَرَماً وَ لَا مَتْرُوكٍ صِيَامُهُ سَأَماً.السّلَامُ عَلَيْكَ مِنْ مَطْلُوبٍ قَبْلَ وَقْتِهِ، وَ مَحْزُونٍ عَلَيْهِ قَبْلَ فَوْتِهِ.السّلَامُ عَلَيْكَ كَمْ مِنْ سُوءٍ صُرِفَ بِكَ عَنّا، وَ كَمْ مِنْ خَيْرٍ أُفِيضَ بِكَ عَلَيْنَا السّلَامُ عَلَيْكَ وَ عَلَى لَيْلَةِ الْقَدْرِ الّتِي هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ السّلَامُ عَلَيْكَ مَا كَانَ أَحْرَصَنَا بِالْأَمْسِ عَلَيْكَ، وَ أَشَدّ شَوْقَنَا غَداً إِلَيْكَ.السّلَامُ عَلَيْكَ وَ عَلَى فَضْلِكَ الّذِي حُرِمْنَاهُ، وَ عَلَى مَاضٍ مِنْ بَرَكَاتِكَ سُلِبْنَاهُ.اللّهُمّ إِنّا أَهْلُ هَذَا الشّهْرِ الّذِي شَرّفْتَنَا بِهِ، وَ وَفّقْتَنَا بِمَنّكَ لَهُ حِينَ جَهِلَ الْأَشْقِيَاءُ وَقْتَهُ، وَ حُرِمُوا لِشَقَائِهِمْ فَضْلَهُ.أَنْتَ وَلِيّ مَا آثَرْتَنَا بِهِ مِنْ مَعْرِفَتِهِ، وَ هَدَيْتَنَا لَهُ مِنْ سُنّتِهِ، وَ قَدْ تَوَلّيْنَا بِتَوْفِيقِكَ صِيَامَهُ وَ قِيَامَهُ عَلَى تَقْصِيرٍ، وَ أَدّيْنَا فِيهِ قَلِيلًا مِنْ كَثِيرٍ.اللّهُمّ فَلَكَ الْحَمْدُ إِقْرَاراً بِالْإِسَاءَةِ، وَ اعْتِرَافاً بِالْإِضَاعَةِ، وَ لَكَ مِنْ قُلُوبِنَا عَقْدُ النّدَمِ، وَ مِنْ أَلْسِنَتِنَا صِدْقُ الِاعْتِذَارِ، فَأْجُرْنَا عَلَى مَا أَصَابَنَا فِيهِ مِنَ التّفْرِيطِ أَجْراً نَسْتَدْرِكُ بِهِ الْفَضْلَ الْمَرْغُوبَ فِيهِ، وَ نَعْتَاضُ بِهِ مِنْ أَنْوَاعِ الذّخْرِ الْمَحْرُوصِ عَلَيْهِ.وَ أَوْجِبْ لَنَا عُذْرَكَ عَلَى مَا قَصّرْنَا فِيهِ مِنْ حَقّكَ، وَ ابْلُغْ بِأَعْمَارِنَا مَا بَيْنَ أَيْدِينَا مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ الْمُقْبِلِ، فَإِذَا بَلّغْتَنَاهُ فَأَعِنّا عَلَى تَنَاوُلِ مَا أَنْتَ أَهْلُهُ مِنَ الْعِبَادَةِ، وَ أَدّنَا إِلَى الْقِيَامِ بِمَا يَسْتَحِقّهُ مِنَ الطّاعَةِ، وَ أَجْرِ لَنَا مِنْ صَالِحِ الْعَمَلِ مَا يَكُونُ دَرَكاً لِحَقّكَ فِي الشّهْرَيْنِ مِنْ شُهُورِ الدّهْرِ.اللّهُمّ وَ مَا أَلْمَمْنَا بِهِ فِي شَهْرِنَا هَذَا مِنْ لَمَمٍ أَوْ إِثْمٍ، أَوْ وَاقَعْنَا فِيهِ مِنْ ذَنْبٍ، وَ اكْتَسَبْنَا فِيهِ مِنْ خَطِيئَةٍ عَلَى تَعَمّدٍ مِنّا، أَوْ عَلَى نِسْيَانٍ ظَلَمْنَا فِيهِ أَنْفُسَنَا، أَوِ انْتَهَكْنَا بِهِ حُرْمَةً مِنْ غَيْرِنَا، فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ اسْتُرْنَا بِسِتْرِكَ، وَ اعْفُ عَنّا بِعَفْوِكَ، وَ لَا تَنْصِبْنَا فِيهِ لِأَعْيُنِ الشّامِتِينَ، وَ لَا تَبْسُطْ عَلَيْنَا فِيهِ أَلْسُنَ الطّاعِنِينَ، وَ اسْتَعْمِلْنَا بِمَا يَكُونُ حِطّةً وَ كَفّارَةً لِمَا أَنْكَرْتَ مِنّا فِيهِ بِرَأْفَتِكَ الّتِي لَا تَنْفَدُ، وَ فَضْلِكَ الّذِي لَا يَنْقُصُ.

اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ اجْبُرْ مُصِيبَتَنَا بِشَهْرِنَا، وَ بَارِكْ لَنَا فِي يَوْمِ عِيدِنَا وَ فِطْرِنَا، وَ اجْعَلْهُ مِنْ خَيْرِ يَوْمٍ مَرّ عَلَيْنَا أَجْلَبِهِ لِعَفْوٍ، وَ أَمْحَاهُ لِذَنْبٍ، وَ اغْفِرْ لَنَا مَا خَفِيَ مِنْ ذُنُوبِنَا وَ مَا عَلَنَ.
اللّهُمّ اسْلَخْنَا بِانْسِلَاخِ هَذَا الشّهْرِ مِنْ خَطَايَانَا، وَ أَخْرِجْنَا بِخُرُوجِهِ مِنْ سَيّئَاتِنَا، وَ اجْعَلْنَا مِنْ أَسْعَدِ أَهْلِهِ بِهِ، وَ أَجْزَلِهِمْ قِسْماً فِيهِ، وَ أَوْفَرِهِمْ حَظّاً مِنْهُ.اللّهُمّ وَ مَنْ رَعَى هَذَا الشّهْرَ حَقّ رِعَايَتِهِ، وَ حَفِظَ حُرْمَتَهُ حَقّ حِفْظِهَا، وَ قَامَ بِحُدُودِهِ حَقّ قِيَامِهَا، وَ اتّقَى ذُنُوبَهُ حَقّ تُقَاتِهَا، أَوْ تَقَرّبَ إِلَيْكَ بِقُرْبَةٍ أَوْجَبَتْ رِضَاكَ لَهُ، وَ عَطَفَتْ رَحْمَتَكَ عَلَيْهِ، فَهَبْ لَنَا مِثْلَهُ مِنْ وُجْدِكَ، وَ أَعْطِنَا أَضْعَافَهُ مِنْ فَضْلِكَ، فَإِنّ فَضْلَكَ لَا يَغِيضُ، وَ إِنّ خَزَائِنَكَ لَا تَنْقُصُ بَلْ تَفِيضُ، وَ إِنّ مَعَادِنَ إِحْسَانِكَ لَا تَفْنَى، وَ إِنّ عَطَاءَكَ لَلْعَطَاءُ الْمُهَنّا.اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ اكْتُبْ لَنَا مِثْلَ أُجُورِ مَنْ صَامَهُ، أَوْ تَعَبّدَ لَكَ فِيهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.اللّهُمّ إِنّا نَتُوبُ إِلَيْكَ فِي يَوْمِ فِطْرِنَا الّذِي جَعَلْتَهُ لِلْمُؤْمِنِينَ عِيداً وَ سُرُوراً، وَ لِأَهْلِ مِلّتِكَ مَجْمَعاً وَ مُحْتَشَداً مِنْ كُلّ ذَنْبٍ أَذْنَبْنَاهُ، أَوْ سُوءٍ أَسْلَفْنَاهُ، أَوْ خَاطِرِ شَرٍّ أَضْمَرْنَاهُ، تَوْبَةَ مَنْ‏
لَا يَنْطَوِي عَلَى رُجُوعٍ إِلَى ذَنْبٍ، وَ لَا يَعُودُ بَعْدَهَا فِي خَطِيئَةٍ، تَوْبَةً نَصُوحاً خَلَصَتْ مِنَ الشّكّ وَ الِارْتِيَابِ، فَتَقَبّلْهَا مِنّا، وَ ارْضَ عَنّا، وَ ثَبّتْنَا عَلَيْهَا.اللّهُمّ ارْزُقْنَا خَوْفَ عِقَابِ الْوَعِيدِ، وَ شَوْقَ ثَوَابِ الْمَوْعُودِ حَتّى نَجِدَ لَذّةَ مَا نَدْعُوكَ بِهِ، وَ كَأْبَةَ مَا نَسْتَجِيرُكَ مِنْهُ.وَ اجْعَلْنَا عِنْدَكَ مِنَ التّوّابِينَ الّذِينَ أَوْجَبْتَ لَهُمْ مَحَبّتَكَ، وَ قَبِلْتَ مِنْهُمْ مُرَاجَعَةَ طَاعَتِكَ، يَا أَعْدَلَ الْعَادِلِينَ.اللّهُمّ تَجَاوَزْ عَنْ آبَائِنَا وَ أُمّهَاتِنَا وَ أَهْلِ دِينِنَا جَمِيعاً مَنْ سَلَفَ مِنْهُمْ وَ مَنْ غَبَرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ نَبِيّنَا وَ آلِهِ كَمَا صَلّيْتَ عَلَى مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرّبِينَ، وَ صَلّ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَمَا صَلّيْتَ عَلَى أَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ، وَ صَلّ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَمَا صَلّيْتَ عَلَى عِبَادِكَ الصّالِحِينَ، وَ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ يَا رَبّ الْعَالَمِينَ، صَلَاةً تَبْلُغُنَا بَرَكَتُهَا، وَ يَنَالُنَا نَفْعُهَا، وَ يُسْتَجَابُ لَهَا دُعَاؤُنَا، إِنّكَ أَكْرَمُ مَنْ رُغِبَ إِلَيْهِ، وَ أَكْفَى مَنْ تُوُكّلَ عَلَيْهِ، وَ أَعْطَى مَنْ سُئِلَ مِنْ فَضْلِهِ، وَ أَنْتَ عَلَى كُلّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ.



تاريخ : دوشنبه ششم مرداد 1393 | 0:20 | نویسنده : سید سعید محفوظی موسوی |



تاريخ : جمعه بیست و هفتم تیر 1393 | 22:51 | نویسنده : سید سعید محفوظی موسوی |

http://bitahonar.ir/wp-content/uploads/2012/08/022.jpg


موضوعات مرتبط: مناسبت ها ، مطالب متنوع

تاريخ : یکشنبه بیست و دوم تیر 1393 | 11:57 | نویسنده : سید سعید محفوظی موسوی |
اوقات شرعی ماه مبارک رمضان سال 1435 / تیر و مرداد 1393 به افق شادگان


هجری قمری هجری شمسی روز هفته اذان صبح طلوع آفتاب اذان ظهر غروب آفتاب اذان مغرب نيمه شب
1 رمضان 8 تیر يك شنبه 4:40 6:15 13:19 20:22 20:42 0:31
2 رمضان 9 تیر دو شنبه 4:40 6:16 13:19 20:22 20:42 0:31
3 رمضان 10 تیر سه شنبه 4:41 6:16 13:19 20:22 20:42 0:32
4 رمضان 11 تیر چهارشنبه 4:41 6:17 13:19 20:22 20:42 0:32
5 رمضان 12 تیر پنج شنبه 4:42 6:17 13:20 20:22 20:41 0:32
6 رمضان 13 تیر جمعه 4:42 6:17 13:20 20:22 20:41 0:32
7 رمضان 14 تیر شنبه 4:43 6:18 13:20 20:22 20:41 0:33
8 رمضان 15 تیر يك شنبه 4:43 6:18 13:20 20:22 20:41 0:33
9 رمضان 16 تیر دو شنبه 4:44 6:19 13:20 20:22 20:41 0:33
10 رمضان 17 تیر سه شنبه 4:45 6:19 13:20 20:21 20:41 0:33
11 رمضان 18 تیر چهارشنبه 4:45 6:20 13:21 20:21 20:40 0:34
12 رمضان 19 تیر پنج شنبه 4:46 6:20 13:21 20:21 20:40 0:34
13 رمضان 20 تیر جمعه 4:47 6:21 13:21 20:21 20:40 0:34
14 رمضان 21 تیر شنبه 4:47 6:21 13:21 20:20 20:40 0:34
15 رمضان 22 تیر يك شنبه 4:48 6:22 13:21 20:20 20:39 0:35
16 رمضان 23 تیر دو شنبه 4:49 6:22 13:21 20:20 20:39 0:35
17 رمضان 24 تیر سه شنبه 4:50 6:23 13:21 20:19 20:39 0:35
18 رمضان 25 تیر چهارشنبه 4:50 6:23 13:21 20:19 20:38 0:35
19 رمضان 26 تیر پنج شنبه 4:51 6:24 13:21 20:19 20:38 0:35
20 رمضان 27 تیر جمعه 4:52 6:24 13:22 20:18 20:37 0:36
21 رمضان 28 تیر شنبه 4:53 6:25 13:22 20:18 20:37 0:36
22 رمضان 29 تیر يك شنبه 4:54 6:26 13:22 20:17 20:36 0:36
23 رمضان 30 تیر دو شنبه 4:54 6:26 13:22 20:17 20:36 0:36
24 رمضان 31 تیر سه شنبه 4:55 6:27 13:22 20:16 20:35 0:36
25 رمضان 1 مرداد چهارشنبه 4:56 6:27 13:22 20:16 20:35 0:36
26 رمضان 2 مرداد پنج شنبه 4:57 6:28 13:22 20:15 20:34 0:37
27 رمضان 3 مرداد جمعه 4:58 6:29 13:22 20:15 20:33 0:37
28 رمضان 4 مرداد شنبه 4:59 6:29 13:22 20:14 20:33 0:37
29 رمضان 5 مرداد يك شنبه 5:00 6:30 13:22 20:13 20:32 0:37
30 رمضان 6 مرداد دو شنبه 5:01 6:30 13:22 20:13 20:31 0:37
عید فطر 7 مرداد سه شنبه 5:01 6:31 13:22 20:12 20:31 0:37


اوقات شرعی ماه مبارک رمضان سال 1435 / تیر و مرداد 1393 به افق دارخوین

هجری قمری هجری شمسی روز هفته اذان صبح طلوع آفتاب اذان ظهر غروب آفتاب اذان مغرب نيمه شب
1 رمضان 8 تیر يك شنبه 4:40 6:16 13:20 20:23 20:43 0:32
2 رمضان 9 تیر دو شنبه 4:41 6:16 13:20 20:23 20:43 0:32
3 رمضان 10 تیر سه شنبه 4:41 6:17 13:20 20:23 20:43 0:33
4 رمضان 11 تیر چهارشنبه 4:42 6:17 13:20 20:23 20:43 0:33
5 رمضان 12 تیر پنج شنبه 4:42 6:18 13:20 20:23 20:43 0:33
6 رمضان 13 تیر جمعه 4:43 6:18 13:21 20:23 20:43 0:33
7 رمضان 14 تیر شنبه 4:43 6:19 13:21 20:23 20:42 0:34
8 رمضان 15 تیر يك شنبه 4:44 6:19 13:21 20:23 20:42 0:34
9 رمضان 16 تیر دو شنبه 4:45 6:19 13:21 20:23 20:42 0:34
10 رمضان 17 تیر سه شنبه 4:45 6:20 13:21 20:23 20:42 0:34
11 رمضان 18 تیر چهارشنبه 4:46 6:20 13:21 20:22 20:42 0:34
12 رمضان 19 تیر پنج شنبه 4:47 6:21 13:22 20:22 20:41 0:35
13 رمضان 20 تیر جمعه 4:47 6:21 13:22 20:22 20:41 0:35
14 رمضان 21 تیر شنبه 4:48 6:22 13:22 20:22 20:41 0:35
15 رمضان 22 تیر يك شنبه 4:49 6:22 13:22 20:21 20:41 0:35
16 رمضان 23 تیر دو شنبه 4:49 6:23 13:22 20:21 20:40 0:36
17 رمضان 24 تیر سه شنبه 4:50 6:24 13:22 20:21 20:40 0:36
18 رمضان 25 تیر چهارشنبه 4:51 6:24 13:22 20:20 20:39 0:36
19 رمضان 26 تیر پنج شنبه 4:52 6:25 13:22 20:20 20:39 0:36
20 رمضان 27 تیر جمعه 4:53 6:25 13:23 20:19 20:39 0:36
21 رمضان 28 تیر شنبه 4:53 6:26 13:23 20:19 20:38 0:37
22 رمضان 29 تیر يك شنبه 4:54 6:26 13:23 20:19 20:38 0:37
23 رمضان 30 تیر دو شنبه 4:55 6:27 13:23 20:18 20:37 0:37
24 رمضان 31 تیر سه شنبه 4:56 6:28 13:23 20:18 20:36 0:37
25 رمضان 1 مرداد چهارشنبه 4:57 6:28 13:23 20:17 20:36 0:37
26 رمضان 2 مرداد پنج شنبه 4:58 6:29 13:23 20:16 20:35 0:37
27 رمضان 3 مرداد جمعه 4:58 6:29 13:23 20:16 20:35 0:38
28 رمضان 4 مرداد شنبه 4:59 6:30 13:23 20:15 20:34 0:38
29 رمضان 5 مرداد يك شنبه 5:00 6:31 13:23 20:15 20:33 0:38
30 رمضان 6 مرداد دو شنبه 5:01 6:31 13:23 20:14 20:33 0:38
عید فطر 7 مرداد سه شنبه 5:02 6:32 13:23 20:13 20:32 0:38

منبع: مرکز تقویم موسسه ژئوفیزیک دانشگاه تهران         تنظیم: پایگاه خبری خوزنیوز 
مقام معظم رهبري موافقت فرمودند نظر اعضاي محترم شوراي مركز تقويم براي محاسبه اوقات شرعي مورد عمل قرار گيرد.


تاريخ : سه شنبه هفدهم تیر 1393 | 2:11 | نویسنده : سید سعید محفوظی موسوی |
تاريخ : شنبه چهاردهم تیر 1393 | 0:11 | نویسنده : سید سعید محفوظی موسوی |
از ویکی‌پدیا، دانشنامهٔ آزاد  

ماه تیر در گاه شماری ایرانی از نام تیشتر (در اوستایی tištrya و در فارسی میانه tīr یا tištar) بر گرفته شده است و یشتی در اوستا به آن تعلق دارد.

در گاه شماری هخامنشیان ماه چهارم در تحریر ایلامی به صورت kar-ma-ba-ta آمده است. بخش نخست واژه همان *garma- «گرما، داغی»، برابر با اوستایی garǝma- و ودایی gharmá- است و بخش دوم آن *pada- «پای، گام» و همچنین «کف (جایی)، مکان و جای» معنی می دهد و برابر با اوستایی pada-، ودایی paδá-/padá- است. یوستی (Justi, 1897:272) آنرا «گرماوضع» و هینتس (Hinze, 1957: 66) معنی «گرماپایه» از آن استنباط می کند. لکوک (Lecoq, 1977:172) در نام این ماه، معنی زمانی می یابد و آنرا « موقع گرما» معنی می کند. اشمیت (Schmitt, 2005:27) واژۀ pada- را به معنی «دارندۀ جاپای سوزنده»، یا در معنی سببی آن «ایجاد کنندۀ جاپای داغ» می‌داند. معنای داده شدۀ اشمیت جنبه اغراق آمیزی از این ماه داغ و سوزان است که گویا با سوزش پا تعبیر شده است. بر این اساس این ماه را شاید بتوان «[ماه] پاسوزی» معنی کرد که با وضعیت این ماه برابر با تیرماه امروزی، مناسب می آید. در تقویم آسی نیز این ماه Sūsæny از ریشه *sus, *saus به معنی«خشکی، پژمردگی، سوزان» است .

 


موضوعات مرتبط: مطالب متنوع

تاريخ : یکشنبه هشتم تیر 1393 | 0:24 | نویسنده : سید سعید محفوظی موسوی |
واژه رمضان از ماده «رَمَض» است و «رَمَضَ»به معنای شدّت تابش خورشید بر ریگ و مانند آن است. امیرمؤمنان علی(ع) فرمود: «افرأیتم جزع احرکم من الشوکة تعبه و الرمضاء تحرقه...؛ آیا شما ضعف و بیتابی خود را هنگامی که خار به پای‌تان می‌رود، یا موقعی که پای‌تان بر اثر راه رفتن بر زمین تفتیده «رمضاء» می‌سوزد دیده‌اید؟ پس چگونه خواهید بود آن زمان که میان دو طبقه از آتش قرار گیرید». گفته شده رمضان از نام‌های خداوند است.
رمضان در اصطلاح نام نهمین ماه از ماه‌های قمری است. قرآن می‌فرماید:
«شهر رمضان الذی انزل فیه القرآن».در علت نام گذاری این ماه به رمضان گفته‌اند: چون موقع نام گذاری این ماه، مصادف بوده با شدّت گرما، این ماه به «رمضان» موسوم شد. رسول خدا فرمود: «رمضان، ماه گناه سوزی است و خداوند در این ماه گناهان بندگانش را می‌سوزاند و می‌بخشد، بدین جهت این ماه، رمضان نامیده شده است».
رمضان یگانه ماهی است که نامش در قرآن آمده است.
نظر به این که به خاطر مصالحی، قوانین و احکام اسلام به تدریج نازل شده است، حکم وجوب روزة ماه رمضان، در روز دوم ماه شعبان سال دوم هجرت بر مسلمانان نازل شد.
دلیل وجوب روزه قرآن کریم است: «یا ایها الذین آمنوا کتب علیکم الصیام؛ ای افرادی که ایمان آورده‌اید، روزه بر شما نوشته شده، پس آن کس که در ماه رمضان در حضر (وطن) باشد، باید روزه بگیرد».
روزه در امت‌های پیشین نیز بوده است. قرآن کریم بر این مطلب تصریح کرده و فرمود: «کتب علیکم الصیام کما کتب علی الذین من قبلکم؛ روزه بر شما نوشته شد، همان گونه که بر کسانی که پیش از شما بودند، نوشته شد». 

از تورات و انجیل فعلی نیز بر می‌آید روزه میان یهود و نصارا بوده است.
اقوام و ملل دیگر هنگام رو به رو شدن با غم و اندوه، روزه گرفته‌اند، چنان‌که در قاموس کتاب مقدس آمده است: روزه در تمام اوقات میان هر طایفه و هر ملت و مذهب ، در موقع ورود اندوه و زحمت غیر مترقبه، معمول بوده است.
از تورات بر می‌آید که موسی(ع) چهل روز روزه داشت ، چنان که می‌خوانیم: «هنگام برآمدنم به کوه که لوح‌های سنگی یعنی لوح‌های عهدی که خداوند با شما بست بگیرم، آن گاه در کوه چهل روز و چهل شب ماندم. نه نان خوردم و نه آب نوشیدم»
برگرفته از سایت:pasokhgoo.ir



تاريخ : یکشنبه هشتم تیر 1393 | 0:16 | نویسنده : سید سعید محفوظی موسوی |
یکی از روزهای آخر ماه شعبان و در آستانه ی رمضان پیامبر خداخطبه ی مهمی خوانند که مضمونش چنین است:

«عن أبی الحسن الرضا، عن أبیه، عن آبائه، عن أمیرالمؤمنین علیه السلام قال: إنَّ رسول الله صلی الله علیه و آله خَطبَنا ذات یوم فقال صلی الله علیه و آله:أیُها الناس، إنّه قد أقبلَ الیکم شهرُ اللهِ بالبَرکة وَ الرّحمة وَ المَغفرة، شهرٌ هوَ عندَ اللهِ أفضلُ الشّهورِ،و أیّامُهُ أفضلُ الأیّامِ،و لیالیهِ أفضلُ اللّیالی،و ساعاتُهُ أفضلُ السّاعات،هوَ شهرٌ دُعِیتُم فیهِ الی ضِیافَةِ الله، وجُعِلتُم فِیهِ مِن أهلِ کرامةِ اللهِ، أنفاسُکُم فِیهِ تسبیحٌ،
ونَومُکُم فِیهِ عِبادَةٌ، وَ عَمَلُکُم فِیهِ مَقبولٌ، و دُعاؤُکُم فِیه مُستجابٌ،فَسئلوا اللهَ ربَّکم بِنِیّاتٍ صادِقَةٍ،و قلوبٍ طاهِرَةٍ أن یُوَفّقکم لِصِیامِهِ،وَ تَلاوة کتابِهِ،فإنّ الشّقی مَن حُرِمَ غفرانُ اللهِ فی هذا الشَّهرِ العَظیم،وأذکُروا بِجُوعِکُم وَ عَطَشِکُم فِیه جوعَ یومِ القِیامَةِ وَ عَطَشَهُ،وَ تَصَدّقوا عَلی فُقَرائِکم وَ مَساکِینِکُم،وَ وَقّروا کِبارَکُم،وأرحَمُوا صِغارَکُم،وَ صِلُوا أرحامَکُم،وَ أحفَظُوا ألسِنَتَکُم،وغَضّوا عَمّا لا یَحِلّ النَّظرُ إلیه أبصارَکُم،و عمّا لا یَحلّ الإستِماعُ إلیه أسماعَکُم،وَ تَحَنّنوا علی أیتامِ النّاس یَتحَنّنُ عَلَی أیتامِکُم،وَ تُوبُوا الی اللهِ مِن ذنوبِکُم،و أرفَعوا إلیه أیدیکم بالدّعاءِ فی أوقاتِ صلواتِکُم،فإنّها أفضلُ السّاعات،یَنظُرُ اللهِ عزّوجلّ فِیها بالرّحمةِ الی عِبادِهِ،یُحبِبهُم اذا ناجَوه،وَیُلبّیهِم اذا نادَوهُ،وَ یَستجیبُ لَهُم اذا دَعَوه.أیّها النّاس، إنّ أنفُسَکم مَرهونَة بِأعمَالِکُم، فَفَکّوها بِاستِغفَارِکُم، وَ ظُهورِکُم ثقیلةٌ مِن أوزارِکُم فَخَفّفوا عَنها بِطولِ سُجُودِکُم،وإعلَمُوا أنّ اللهَ تَعالی ذِکرُه أقسَمَ بِعِزّتِهِ أن لا یُعَذّبَ المُصَلّینَ وَ السّاجِدینَ،و أن لا یروعَهُم بالنّار یومَ یَقومُ النّاسُ لِرَبّ العالَمِینَ.أیها الناسُ، مَن فَطّرَ مِنکُم صائِماً مُؤمِناً فِی هذا الشّهرِ کانَ لَه بِذلکَ عندَاللهِ عِتقُ رقبَةٍ،وَ مغفرةٌ لِما مَضَی مِن ذُنُوبِهِ،قیلَ: یا رَسولَ اللهِ، وَ لیسَ کُلّنا یَقدِرُ عَلَی ذلکَ،فقالَ صلّی اللهُ علیه و آله: اتّقوا النّارَ وَ لَو بِشِقّ تَمرَةٍ،اتقوا النّارَ و لَو بِشَربَةٍ مِن ماءٍ، أیها الناسُ، مَن حَسّنَ مِنکم فی هذا الشّهرِ خُلقُه کان له جَوازاً علی الصّراطِ یومَ تَزِلُّ فیه الأقدامُ،و مَن خَفّفَ فی هذاالشّهرِ عمّا مَلَکت یَمینُهُ، خَفّفَ اللهُ علیه حِسابَه،و مَن کَفّ فیه شَرّهُ کَفّ اللهُ عنهُ غَضَبَهُ یَومَ یَلقاهُ،و مَن أکرَمَ فیهِ یَتیماً اکرَمَهُ اللهُ یومَ یَلقاهُ،و مَن وَصَلَ فیه رَحِمَه وَصَله اللهُ برحمَتِهِ یومَ یَلقاه،وَ مَن قَطَعَ فیهِ رَحِمَهُ قَطَعَ اللهُ عَنهُ رَحمَتَه یومَ یَلقاهُ،و مَن تَطَوّعَ فِیه بِصَلاةٍ کَتَبَ اللهُ لَه بَرائةً مِن النّارِ،و مَن أدّی فِیهِ فَرضاً کانَ له ثَوابَ مَن أدّی سَبعینَ فَریضةً فِیما سِواهُ مِن الشّهور،و مَن أکثَرَ فِیهِ مِنَ الصّلاةِ علَی ثَقّلَ اللهُ مِیزانَهُ یَومَ تَخِفُّ المَوازِینُ،و مَن تَلا فِیه آیَةً مِنَ القُرآنِ کانَ لَهُ مِثلَ اجرِ مَن خَتَمَ القرآنَ فِی غَیرهِ مِن الشُّهورِ،أیها النّاسُ، إنّ أبوابَ الجَنانِ فِی هذا الشَّهرِ مُفَتّحَةٌ فاسئَلوا رَبّکُم أن لا یُغلِقَها علیکم.و إنّ أبوابَ النّیرانِ مُغلّقةٌ فاسئَلوا ربّکُم أن لا یَفتَحُها عَلیکُم،والشّیاطِینُ مَغلولَةٌ، فاسئلوا ربّکم أن لا یُسلّطَها عَلیکُم،قالَ امیرالمؤمنین علیه السلام: فَقُمتُ وَ قُلتُ: یا رسولَ اللهِ! ما أفضلُ الأعمالِ فِی هذا الشّهرِ؟فقالَ صلی الله علیه و آله: یا أبالحسنُ، أفضلُ الأعمالِ فی هذا الشّهرِ ألوَرَعُ عن محارمِ اللهِ عزّوجلّ.ثمّ بَکَی، فَقلتُ: یا رسولَ¬اللهِ ما یَبکِیکَ؟فقالَ یا علیّ، أبکی لِما یَستحلّ مِنک فی هذا الشّهر.کأنّی بِکَ وَ أنتَ تُصلّی لِرَبّکَ وَ قد انبَعَثَ أشقَی الأولینَ شَقیقَ عاقِرِ ناقَهِ ثمود، فَضَرَبَکَ ضربَةً علَی قَرَنِکَ فَخَضّبَ منها لِحیتَکَ، قالَ امیرُالمؤمنینَ علیه السّلام: فَقلتُ: یا رسولَ اللهِ، و ذلکَ فی سَلامَةٍ مِن دِینی؟فقال صلی الله علیه و آله: فی سلامة من دینک.ثمّ قالَ صلّی الله علیه و آله: یا علیّ، مَن قَتلکَ فَقد قَتلَنِی،و مَن أبغَضَکَ فَقَد أبغَضَنی،و مَن سَبّکَ فَقَد سَبّنِی، لأنّکَ مِنّی کَنَفسِی، روحُکَ مِن روحی، و طِینتُکَ مِن طینتِی، إنّ الله تبارک و تعالی خَلقنِی و ایّاکَ،و أصطَفانِی وَ ایّاکَ،و أختارَنی للنبوّة، وَ أختارَکَ لِلإمامَةِ،و مَن أنکَرَ امامَتَکَ فَقَد أنکَرَ نُبُوّتِی».(بحار الانوار ج 96 ص 157/ عیون اخبار الرضا ج1 ص 295)

ترجمه ی خطبه ی شعبانیه 

حضرت امام رضاع علیه السلام از پدر گرامی خود و او از پدران بزرگوارش، و آنان هم از امیرالمؤمنان امام علی علیه السلام نقل کرده اند که آن حضرت چنین فرمود: یکی از روزهای آخر ماه شعبان و در آستانه ی رمضان پیامبر خدا، خطاب به ما، خطبه ی مهمی خواند که مضمونش چنین است:
1- ای مردم، ماه خدا، همراه برکت و رحمت و آمرزش گناهان به شما روی آورده است.
2- ماهی است که از همه ماه¬ها ارزشمندتر و با فضیلت تر است.
3- روزهایش ارزشمندترین روزهاست.
4- و شبهایش با فضیلت ترین شب هاست.
5- و ساعت هایش از همه ی ساعت ها ارزشمند تر و ارجمندتر است.
6- ماهی است که شما به میهمانی خدا دعوت شده اید.
7- و خدا شما را در این ماه گرامی داشته است.
8- نفس های شما در ماه رمضان تسبیح است.
9- و خوابتان عبادت خداست.
10- و عمل شما مورد قبول درگاه خداست.
11- و دعایتان در این ماه عزیز مستجاب است.
12- با نیت های درست و دلهای پاک، خواسته هایتان را از خدا بخواهید.
13- و بخواهید که شما را در این ماه به گرفتن روزه توفیق دهد.
14- و نیز به تلاوت قرآن موفق سازد.
15- انسان شقی کسی است که در این ماه مورد بخشش و آمرزش خدا قرار نگیرد.
16- با گرسنگی و تشنگی این ماه، به یاد گرسنگی و تشنگی قیامت بفتید.
17- و به فقرا و محرومان صدقه بدهید.
18- در ماه رمضان به بزرگانتان احترام کنید.
19- و به کودکان و افراد کوچک تر، از هیچ محبتی دریغ نورزید.
20- در این ماه بیشتر صله ی رحم نمایید.
21- زبان خود را از گفتار ناپسند و زشت نگهدارید.
22- و از آنچه خدا بر شما حلال نکرده است، چشمانتان را ببندید.
23- و آن چه را که شنیدنش بر شما حلال نیست، گوش ننمایید.
24- و به یتیمان مهر و محبت کنید تا بر یتیمان شما مهرورزند.
25- و از گناهانتان توبه کنید.
26- به هنگام نماز، دو دست خود را به دعا به پیشگاه خدا بلند کنید.
27- چه آن که آن لحظه ها بهترین لحظه هاست.
28- خداوند در آن لحظات با مهر و لطف بر بندگان می نگرد.
29- و اگر از او درخواست کنند، جواب می دهد.
30- و وقتی او را بخوانند، لبیک می گوید.
31- و دعای آنان را اجابت می کند.
32- ای مردم! جانتان در گروه اعمال شماست، با طلب مغفرت از خدا، آزادش کنید.
33- و شانه های شما از وزر و وبال گناه و زشتی های سنگینی می کند، با سجده های طولانی، آن وزر و وبال را سبک کنید.
34- بدانید که خداوند به عزت خود قسم یاد کرده است که نمازگزاران و سجده کننده گان را عذاب نکند.
35- ای مردم! هر کسی از شما روزه دار مؤمنی را افطار دهد، چنان است که گویا بنده ای را آزاد کرده، و خداوند از لغزش های گذشته اش می گذرد.
36- یکی عرض کرد! ای رسول خدا، همه ی ما قدرت افطاردادن و سیرکردن شکم افراد را نداریم.
37- پیامبر فرمود: با پاره¬ی خرما، و مقداری آب، آتش را از خود دور کنید.
38- ای مردم! اگر کسی در این ماه اخلاق خودش را نیکو و اصلاح کند، جواز عبور از پل صراط برای او خواهد بود.
39- و آن کسی که در این ماه بر زیردستان خود آسان گرفته و سخت گیری نکند، خداوند حساب را بر او آسان می گیرد.
40- و کسی که در این ماه مردم از شرش در امان باشند، خداوند در قیامت غضب خود را از او باز می دارد.
41- و کسی که یتیمی را نوازش نماید، در قیامت مورد نوازش خداوند خواهد بود.
42- و کسی که صله¬ی رحم کند، خداوند رحمتش را در قیامت بر او فرو¬می¬فرستد.
43- و کسی که قطع رحم کند، خداوند رحمتش را در قیامت از او دور دارد.
44- و کسی که یک نماز مستحبی به قصد اطاعت و بندگی به جا آورد، خداوند برآت آزادی از آتش جهنم را برای او صادر می کند.
45- و کسی که یک واجب را انجام دهد ثواب هفتاد واجب به او داده می شود.
46- و کسی که در این ماه بر من زیاد درود فرستد، خداوند کفه ی میزان عمل نیک او را در قیامت سنگین می کند.
47- و کسی که یک آیه در این ماه از قرآن تلاوت کند، پاداش یک ختم قرآن را خواهد داشت.
48- ای مردم، درهای بهشت در این ماه باز است، از خدا درخواست کنید که ان را بر روی شما نبندد.
49- و درهای جهم بر روی شما بسته است، از خداوند بخواهید که آن را بر روی شما نگشاید.
50- و شیطان در این ماه درغل و زنجیر است، از خداوند بخواهید که آن را بر شما مسلط نکند.
51- امیرالمؤمنین گفت: از جا برخاستم و عرض کردم: ای رسول خدا، کدام عمل در این ماه ارزشمند تر است؟
فرمود: ای ابالحسن، ارجمندترین عمل در رمضان آن است که انسان از آن چه خدا حرام کرده است، دوری جوید.
آن گاه گریه کرد. عرض کردم: چه چیزی باعث گریه ی شما شد؟
فرمود: علی جان، گریه ی من برای این است که در این ماه در حالی که به نماز ایستاده ای فرق سرت به دست شقی ترین انسان شکافته می شود، و محاسن شریف تو خضاب می گردد.
امیرالمؤمنین عرض کرد: ای رسول خدا، آیا دین من سالم است؟ 
رسول خدا فرمود: آری، در سلامت کامل دینی قرار داری.
52- سپس فرمود: یا علی، قاتل تو، قاتل من است، و کسی که بر تو غضب کند بر من غضب کرده است.
53- و کسی که به تو دشنام دهد به من دشنام داده است، تو برای من به منزله ی جان من هستی، روح تو از روح من است و طینت تو از طینت من است.
54- خدای تبارک و تعالی، من و تو را آفرید و انتخاب کرد.
55- مرا برای نبوت و پیامبری، و تو را برای امامت امت اسلامی اختیار کرد، و هر کسی امامت تو را انکار کند، در حقیقت منکر نبوت من شده است.
منبع: بحار/ ج96/ص157 و 358؛ عیون أخبار الرضا/ ج1/ص295
به نقل از سایت راسخون

موضوعات مرتبط: مناسبت ها

تاريخ : جمعه ششم تیر 1393 | 10:20 | نویسنده : سید سعید محفوظی موسوی |
کتابی کاربردی برای سخن گفتن به شیوه دکتر کزازی/ اسم پارسی کزازی برای شهری در آلمان

«فرهنگ پارسی» در واقع یک فرهنگ لغت از واژه‌هایی است که میرجلال‌الدین کزازی در سخنان و متونش از آنها استفاده می‌کند.

 
 
خبرگزاری فارس: کتابی کاربردی برای سخن گفتن به شیوه کزازی/ اسم پارسی کزازی برای شهری در آلمان

 

کتاب «فرهنگ پارسی» یکی از جدیدترین کتاب‌هایی است که انتشارات معین آن را وارد بازار نشر کرده است. این کتاب که خبر انتشارش کمی تعجب برانگیز بود، در واقع یک فرهنگ لغت از واژه‌هایی است که میرجلال الدین کزازی در سخنان و متونش استفاده می‌کند و در تشریح این فرهنگ پارسی که به کوشش سیمین جلالی منتشر شده‌است، آمده است: بر پایه واژگان نژاده و ناب برساخته و در پیش نهاده و به کار گرفته دکتر میرجلال الدین کزازی.

این واژه نامه که واژه نامه‌ای دو سویه است یعنی هم معنای واژه‌های دکتر کزازی در آن آمده است و هم برگردان کلمه‌هایی که ما در زبان روزمره از آن استفاده می‌کنیم در دایره واژگانی کزازی، دستاورد نزدیک به 20 سال یادداشت برداری از نوشته‌های این استاد دانشگاه توسط سیمین جلالی است.

در ابتدای این واژه نامه دو سویه ابتدا کلمه‌های ساخته و استفاده شده کزازی در نوشته‌هایش آمده و در مقابل آنها به قول نویسنده معادل تازی آن کلمه که امروز از آن استفاده می‌شود، آورده شده است و بعد یک یا دو نمونه از استفاده این واژه در متون کهن ما که بیشترشان از دیوان اشعار شاعران کهن وام گرفته شده‌اند، آورده شده است. هر چند بعضی از لغت‌های آورده شده در این بخش چندان ناآشنا و غریب نیستند، اما بعضی دیگر از کلمه‌ها و به خصوص واژگان ترکیبی که با استفاده از یک کلمه، کلمه‌های متفاوتی ساخته شده است، غریب به نظر می‌رسند.

 ابتدای این فرهنگ لغت با کلمه آب شروع شده است که در توضیح آن قسمتی از جلد یک نامه باستان نوشته دکتر کزازی در توضیح این کلمه آمده است: «بر پایه جهان‌بینی باستانی آب بکی از چهار آخشیجان است و پدیده‌های اینسری و گیتیگ از دو آخشیج آب و باد پدید آمده‌اند. ویژگی آب، سردی و تری است.»

و تعدادی از کلمه‌هایی که کزازی با آب ساخته است یا آنها را از میان متون کهن زنده کرده است، چنین است:

آب آسا (یعنی: روان، سیال)، آباد، آبادانی، آب پاشان (یعنی: جشن)، آب‌پیما (یعنی: کشتی)، آب‌جامه (یعنی: مایو)، آبخانه(یعنی: آکواریوم)، آبخانه (یعنی: مبال)، آبخوست(یعنی: جزیره)، آبخوستک (جزیره کوچک)، آبخوستگان (یعنی: مجمع الجزایر)، آبخوسته(یعنی: شبه جزیره)، آبدان (یعنی: حوض)، آبدژ (یعنی: واسربورگ، شهری در آلمان)!، آبدست(یعنی: چابک)، آب دندان (یعنی: ساده دل)، آب رساندن (یعنی: آغشتن)، آب شاخک (یعنی: خلیج کوچک) و...

در سوی دوم کتاب بیشتر کلمه‌هایی آمده است که از دیگر زبان‌ها و به خصوص زبان فرانسه وارد زبان فارسی امروز شده‌اند و مقابل هر یک از این کلمه‌ها برابرهای آنها در نوشته‌ها و زبان گفتاری کزازی  آمده است.

- See more at: http://www.farsnews.com/newstext.php?nn=13920418000378#sthash.ChwgklC9.dpuf


موضوعات مرتبط: معرفی آثارواستادان ادبیات

تاريخ : پنجشنبه بیست و نهم خرداد 1393 | 0:37 | نویسنده : سید سعید محفوظی موسوی |
مطالب قدیمی‌تر >>


.: Weblog Themes By SlideTheme :.